البحث عن الحب
الفصل الثامن :
__________
محمد : انا جاي اطلب ايد بنتك ديما لابنى نادر
في تلك الاثناء صعق نادر عندما راي شرفة منزلهم لهذا كان يشعر ان هذا المكان يعرفه ذلك المكان الذي كانت ترقص فيه تلك الفتاه
نادر(محدث نفسه): معقولة تكون هى البنت اللي بترقص ؟
الظاهر كده,,,,,,,,,,,, هشوفها اخيرا
يقطع شروده صوت والده
محمد: ها ينادر ؟
نادر: نعم يابابا
محمد: ايه مش كنت معانا ؟
نادر: معلش يابابا سرحت ف حاجة غصبن عنى
ابراهيم: هههههههههههههههههه معلش يابنى كلنا كده
محمد: مش هتطلب من عمك اللي انت جاي عشانو ؟
نادر (مبتسم): اه هطلب ,,,يشرفنى يعمى اطلب ايد بنت حضرتك ديمة واتمنى ان حضرتك توافق
ابراهيم : انا عن نفسي يابنى موافق بس اسال العروسة الاول وارد عليك
نادر : اللي تشوفو ياعمى وانا منتظر الرد
ويذهب كل من نادر و محمد الي بيتهما ينتظران رد ديمة ,,,وبعد ايام يتصل ابراهيم ب محمد ويبلغة بموافقة ديمة ولكن يجب ان تري نادر اولا كي تتحدث معه وتعطى القرار الاخير ,,,واقف محمد وابلغ نادر بالرد
في ذلك الوقت مازال نادر يفكر بالفتاه التى احبها ولا يعلم عنها شئ وايضا يفكر بتلك العروس التى لم يري شكلها
وفي اليوم التالي استعد نادر الي تلك المقابلة ويذهب مع والده الي بيت ابراهيم ويتحدثان قليلا ثم تدخل ديمه بالمشروبات فيصدم نادر بما راي تلك الفتاه الراقصة تلك الفتاه التى احبها تلك الفتاه التى تقدم لها ظل نادر صامت وينظر اليها وهى ايضا
وفي صوت واحد
نادر/ ديمة: انتى / انت ؟؟؟؟؟
اندهش كل من الابوين واستفسرا منهما
فقال نادر
نادر(مبتسم): كانت قاعده جمبي ف الطيارة سبحان الله
ههههههههههههههه
ينظر ابراهيم الي ديمه فتضحك ثم يلتفت ابراهيم الي محمد كي يتركهما بمفردهما قليلا وبالفعل تركا نادر وديمة معا
قليل من الصمت حتى كسر نادر هذا الحاجز وقال
نادر(بجديه): عايز اعترفلك بحاجة
تضحك ديمة وتقول
ديمه: من اولها اعتراف كده اتفضل
نادر:
__________
محمد : انا جاي اطلب ايد بنتك ديما لابنى نادر
في تلك الاثناء صعق نادر عندما راي شرفة منزلهم لهذا كان يشعر ان هذا المكان يعرفه ذلك المكان الذي كانت ترقص فيه تلك الفتاه
نادر(محدث نفسه): معقولة تكون هى البنت اللي بترقص ؟
الظاهر كده,,,,,,,,,,,, هشوفها اخيرا
يقطع شروده صوت والده
محمد: ها ينادر ؟
نادر: نعم يابابا
محمد: ايه مش كنت معانا ؟
نادر: معلش يابابا سرحت ف حاجة غصبن عنى
ابراهيم: هههههههههههههههههه معلش يابنى كلنا كده
محمد: مش هتطلب من عمك اللي انت جاي عشانو ؟
نادر (مبتسم): اه هطلب ,,,يشرفنى يعمى اطلب ايد بنت حضرتك ديمة واتمنى ان حضرتك توافق
ابراهيم : انا عن نفسي يابنى موافق بس اسال العروسة الاول وارد عليك
نادر : اللي تشوفو ياعمى وانا منتظر الرد
ويذهب كل من نادر و محمد الي بيتهما ينتظران رد ديمة ,,,وبعد ايام يتصل ابراهيم ب محمد ويبلغة بموافقة ديمة ولكن يجب ان تري نادر اولا كي تتحدث معه وتعطى القرار الاخير ,,,واقف محمد وابلغ نادر بالرد
في ذلك الوقت مازال نادر يفكر بالفتاه التى احبها ولا يعلم عنها شئ وايضا يفكر بتلك العروس التى لم يري شكلها
وفي اليوم التالي استعد نادر الي تلك المقابلة ويذهب مع والده الي بيت ابراهيم ويتحدثان قليلا ثم تدخل ديمه بالمشروبات فيصدم نادر بما راي تلك الفتاه الراقصة تلك الفتاه التى احبها تلك الفتاه التى تقدم لها ظل نادر صامت وينظر اليها وهى ايضا
وفي صوت واحد
نادر/ ديمة: انتى / انت ؟؟؟؟؟
اندهش كل من الابوين واستفسرا منهما
فقال نادر
نادر(مبتسم): كانت قاعده جمبي ف الطيارة سبحان الله
ههههههههههههههه
ينظر ابراهيم الي ديمه فتضحك ثم يلتفت ابراهيم الي محمد كي يتركهما بمفردهما قليلا وبالفعل تركا نادر وديمة معا
قليل من الصمت حتى كسر نادر هذا الحاجز وقال
نادر(بجديه): عايز اعترفلك بحاجة
تضحك ديمة وتقول
ديمه: من اولها اعتراف كده اتفضل
نادر:
اولا : بحبك
ثانيا انا اللي اخدت الكتاب بتاعك بس بدون قصد هو وقع منك ولما اخدتو عشان ارجعو ليكى صحيتى فخوفت تظنى فيا ظن وحش
دهشت ديمة ثم صمتت قليلا وقالت
ديمة : انا نسيت موضوع الكتاب ومش زعلانة بما ان ده اللي حصل
بس عايزة اعرف بتحبنى من امتى دى اول مرة تشوفنى كانت ف الطيارة
نظر اليها نادر واشار الي الشرفة وطلب منها ان تاتى معه وذهبت ديمه معه الي الشرفة
نادر: من هناك بدا حبي ليكى وانا معرفش (وقص لها انه دائما يراها ترقص وتعلق بها ولكن لم يكن يعلم بحبه لها ثم رائها في الطائرة لاول مرة اعجب بها ثم قضي تلك الرحلة يتبعها حتى يعترف لها ولكن لم تتاح له الفرصة ثم حتى جلست بجانبه فى الطائرة
وقص عليها شرط والده )
دهشت ديمة مما سمعت خجلت مما سمعت فهو يراها وهى ترقص ولكن قطع تفكيرها صوت نادر
نادر: انا حبيتك من زمان انتى البنت اللي بحلم بيها دورت كتير بس مش لاقيت بنت تناسبنى ياريت تفكري وتدينى الجواب بس لو كان بالرفض اوعدك انى مش هحب بعدك لانى تعبت من "البحث عن الحب"
نظرت اليه ديمه طويلا وقالت في هدوء يمتزج بالخجل
ديمه: وانا مش هخليك تستنى
نادر(بلهفة ): موافقة عليا ؟
ديمه :....................
ثم تستدير وتقول
ديمة : اللي بابا شايفو وهو هيرد عليك
ثم تذهب الي والدها لتبلغه موافقتها وتم الجواز
وانتهى بحث نادر عن الحب
والي اللقاء في الجزء الثانى من قصة "البحث عن الحب"
في امان اللهِ
ثانيا انا اللي اخدت الكتاب بتاعك بس بدون قصد هو وقع منك ولما اخدتو عشان ارجعو ليكى صحيتى فخوفت تظنى فيا ظن وحش
دهشت ديمة ثم صمتت قليلا وقالت
ديمة : انا نسيت موضوع الكتاب ومش زعلانة بما ان ده اللي حصل
بس عايزة اعرف بتحبنى من امتى دى اول مرة تشوفنى كانت ف الطيارة
نظر اليها نادر واشار الي الشرفة وطلب منها ان تاتى معه وذهبت ديمه معه الي الشرفة
نادر: من هناك بدا حبي ليكى وانا معرفش (وقص لها انه دائما يراها ترقص وتعلق بها ولكن لم يكن يعلم بحبه لها ثم رائها في الطائرة لاول مرة اعجب بها ثم قضي تلك الرحلة يتبعها حتى يعترف لها ولكن لم تتاح له الفرصة ثم حتى جلست بجانبه فى الطائرة
وقص عليها شرط والده )
دهشت ديمة مما سمعت خجلت مما سمعت فهو يراها وهى ترقص ولكن قطع تفكيرها صوت نادر
نادر: انا حبيتك من زمان انتى البنت اللي بحلم بيها دورت كتير بس مش لاقيت بنت تناسبنى ياريت تفكري وتدينى الجواب بس لو كان بالرفض اوعدك انى مش هحب بعدك لانى تعبت من "البحث عن الحب"
نظرت اليه ديمه طويلا وقالت في هدوء يمتزج بالخجل
ديمه: وانا مش هخليك تستنى
نادر(بلهفة ): موافقة عليا ؟
ديمه :....................
ثم تستدير وتقول
ديمة : اللي بابا شايفو وهو هيرد عليك
ثم تذهب الي والدها لتبلغه موافقتها وتم الجواز
وانتهى بحث نادر عن الحب
والي اللقاء في الجزء الثانى من قصة "البحث عن الحب"
في امان اللهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ارجو ان تسعدونا بردكم كى نتقدم للافضل